تفاحة اسحاق نيوتن واكتشاف قانون الجاذبية
رغم تضارب الآراء حول حقيقة هذا الحدث إلا أن ما يتفق عليه الجميع هو أن قصة سقوط تفاحة من شجرة أمام عالم الفيزياء الإنجليزي الشهير إسحق نيوتن كانت الشرارة التي دفعته للوصول إلى إدراك مفهوم الجاذبية ووضعه نظرية الجذب العام...
وبهذه الرواية فإن صورة التفاحة التي تسقط أمام شخص يظهر عليه انشغاله بالتفكير في شأن ما تحولت إلى أحد رموز العبقرية العلمية...
القصة الحقيقية كتبها لنا نيوتن نفسه بعد أن أصبح مسنا، وذلك عندما كتب عما حدث له في طلك اليوم المشهود قبل نحو ستين عاما، إذ كتب أنه كان جالسا مستندا إلى جذع شجرة يراقب ويفكر، لماذا، عندما تسقط تفاحة فإنها تسقط دائما بشكل عمودي باتجاه الأرض؟ وتساءل لماذا لا تتحرك بشكل جانبي أو صعودا إلى الأعلى، بل تسقط دائما نحو الأرض؟ بالتأكيد هناك سبب إذ الأرض جذبت التفاحة...
بالنسبة لنيوتن وغيره التفاحة ترمز إلى البحث عن الفردوس المنشوذ، في إشارة إلى قصة آدم وحواء وتناولهما التفاحة المحرمة أو فاكهة شجرة المعرفة كما سمتها ثقافات مختلفة... إلا أنه بعد اختفاء تلك التفاحة لألفيات عدة فقد عادت للظهور مجددا في رمزية خاصة بالمعرفة البشرية ورفض قبول الواقع دون فهمه، ولهذا اكتسبت اهمية خاصة في تاريخنا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire